ندوة سياسية لمناسبة انطلاقة الجبهة الشعبية في مخيم نهر البارد

08 أغسطس 2018

[JUSTIFY]لمناسبة الذكرى السادسة والأربعين لانطلاقتها، أقامت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين "منطقة الشمال" ندوة سياسية هامة، في صالة الربيع "مخيم نهر البارد"، بحضور ممثلين عن الفصائل الوطنية الفلسطينية والقوى والمؤسسات والفاعليات والشخصيات الوطنية والتربوية وجمع غفير من أهالي مخيمي نهر البارد والبداوي، وعضو المكتب السياسي للجبهه الشعبية ومسؤول فرعها في لبنان ومسؤول ملف نهر البارد الرفيق مروان عبد العال، وقيادتي الجبهة الشعبيه في الشمال ونهر البارد وممثلين عن اللجنة الشعبية الفلسطينية في نهر البارد. ابتدأت الندوة بالوقوف دقيقة صمت على أرواح الشهداء تلاها النشيدين اللبناني والفلسطيني، وبعد ترحيب بالحضور من قبل عريف الحفل الرفيق الحاج حسن أبوعلي، تحدث الرفيق مروان عبد العال مبدياً اعتزازه وانتمائه لمخيم نهر البارد مسقط رأسه، هذا المخيم الأصيل الذي أنجب القادة والمناضلين العظام من أمثال فرج موعد وأبوزياد ليلى وأبوالأمين وأبوالفوز وناصر عسقول وأبومصطفى الراشد والشيخ الجليل صالح شعبان أبوزياد شتيوي وابوعماد عودة وغيرهم الكثيرين الذين كان لهم شرف الإنتماء للقضيه والوطن. ثم وجه بتحية الجبهة باسم أسيرها القائد أحمد سعدات وشهيدها العائد أبوعلي مصطفى وحكيمها الشاهد جورج حبش وأديبها الجميل غسان ولغزها الوديع، إلى الشواهد والشهداء الرمز أبوعمار والشيخ أحمد ياسن وغيرهم الكثير الكثير على امتداد الساحة الفلسطينيه ألذين نقتدي بتضحياتهم على طريق الحريه والاستقلال. وفي سياق حديثه تطرق عبد العال عن الوضع العربي مما جرى مؤخراً مؤكداً أننا مع الاصلاحات والتحولات الديقراطية السلمية وليس مع التخلف والرجعية وثورات تحمل مفاتيحها أمريكا قاهرة الشعوب التي تريد تفتيت المنطقة، وكذلك نحن في الجبهه نلتزم جانب الحياد الإيجابي فيما يجري ولا نريد أن يزايد أحد على مواقفنا ورؤيتنا والكل في الساحه الفلسطينيه متفق إجمالاً على التزام جانب الحياد يعني الإنحياز للخيار السياسي وإدانة العنف والتدمير والتمزيق الدي هو مصلحة صهيونية. وحول الوضع الفلسطيني في لبنان انتقد عبد العال بعض أجهزة الإعلام المحلية التي تستخدم الفلسطيني كفزاعة وغيرها في الوقت الذي يجب على هذه الوسائل أن تناصر قضية الفلسطينيين وخاصة في الساحة اللبنانية،مشيراً إلى أنه تم تشكيل خلية عمل في سفارة فلسطين من كافة الفصائل لمتابعة الوضع الفلسطيني برمته. وفي الموضوع الفلسطيني الداخلي دعا عبدالعال للتحاور والتوحد على أساس المبادره التي أطلقتها الجبهة الشعبيه مؤخراً في مهرجان غزه بمناسبة ذكراها الـ46، مؤكداً أن سياسة الكيان الصهيوني الجديدة والإستراتيجية الآن هي تسعير المذهبية والطائفيةوتفتيت الكيانات العربيه وتجزئتها وشن الحروب الداخليه بين أبناء الوطن الواحد. و تطرق عبد العال حول قضية نهر البارد والأزمة التي عصفت به طيلة السنوات الماضيه مثمناً صبر وتضحيات أهالي المخيم، وأكد اننا نتابع موضوع نهر البارد بكل التفاصيل القانونية والدبلوماسية والفنية والهندسية والسياسية في السفاره وغيرها ونقوم دوماً بالإتصالات والمراسلات للمعنيين بهذا الملف، ثم تحدث مطولاً عن قضية الاعمار والإشكاليات والمشاكل المتعدده التي تواجه هذا الموضوع وكذلك عن الهبتين الإيطاليه واليونانيه وغيرهما، مؤكداً أن تأخير الهبة الإيطالية لأسباب بحت لبنانية وانه قريباً سيتم توزيعها. وبصفته مسؤول ملف إعمار نهر البارد، أكد عبدالعال انه كان وﻻ يزل وﻻ يقبل أي شعور بالملل مهما كانت الصعاب ليعود المخيم كما كان، وأنه قوي بأبناء المخيم وبرزم الرجال الدين يعرفهم جيداً ويشعر بدعمهم وأن ما تحقق تحقق بفضلهم. وأنه على السياسي أن يكون مع شعبه وقت المحن. وإن كان الصديق وقت الضيق، فالرفيق وقت الضيق أيضاً. وأضاف، إن هذا عهد الجبهة وواجبها أن تكون مع الناس والذين حملوها على الأكتاف، وهم يستحقون العرق والدم، وهي حتما ستستمر بحمل راية المشروع الوطني الفلسطيني وستبقى في مقدمة الصفوف بحمل الراية والكفاح والنضال والتضحيات حتى يظفر شعبنا بحريته واستقلاله الناجز. وفي نهاية كلمته تطرق عبدالعال للمؤتمر الوطني السابع للجبهة الشعبية والذي عقد لحلقاته الثلاث وفي ظل ظروف معقدة استطاع المؤتمر أن ينجح بتشكيل هيئاته المركزية. كما وجه تحية المجد والفخر لكل الرفاق القياديبن الذين لم يترشحوا طوعياً لإفساح المجال أمام القيادات الشابة لتأخذ دورها ومتابعة المسيرة والراية ومن بين هؤلاء الرفاق جميل مجدلاوي وعبد الرحيم ملوح وغيرهما. [/JUSTIFY]