الشعبية: قتل الشاب المقدسي رموني إرهاب صهيوني منظم

08 أغسطس 2018

[JUSTIFY]وصفت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين استشهاد الشاب المقدسي يوسف رموني شنقاً على أيدي قطعان المستوطنين بالجريمة البشعة التي تأتي كحلقة مستمرة من الإرهاب المنظم الذي يرتكبه الكيان الصهيوني ضد شعبنا الفلسطيني خصوصاً الآن في مدينة القدس، وتجسيداً لتحريض وزير الحرب الصهيوني "يعلون" بمنع الفلسطينيين من التنقل في الحافلات الإسرائيلية. إن هذه الجرائم والاعتداء المتكرر على النساء المقدسيات على أبواب المسجد الأقصى واستمرار سياسة هدم بيوت المقدسيين، وتهديدات وإصرار ما يُسمى وزير الخارجية الصهيوني المجرم " ليبرمان" باستمرار البناء الاستيطاني بالقدس، والاعتقالات المتواصلة بحق الشبان والأطفال المقدسيين، ماهي إلا محاولة لتثبيت هذا الواقع وتنفيذ مخططاته لتهويد العاصمة الفلسطينية مستغلة حالة الانشغال العربي بالمشاكل الداخلية، وحالة اللامبالاة من المجتمع الدولي. وأكدت الجبهة أن ما نُشر عن اعتزام رئيس وزراء العدو "بنيامين نتنياهو" طرح قانون القومية على الحكومة الإسرائيلية لتعريف الكيان الصهيوني بأنه "الدولة القومية للشعب اليهودي" يشكّل طوراً خطيراً في سياق مسعى دولة الاحتلال في حسم مكانة القدس العربية والمسجد الأقصى والمقدسات المسيحية والإسلامية لصالح الضم والتهويد. واعتبرت أن لقاءات قيادات الأجهزة الأمنية الفلسطينية مع نظيراتها الصهيونية خاصة في ظل السياسيات والممارسات الإسرائيلية القائمة يشكّل طعنة للموقف الوطني الذي يدعو الى وقف التنسيق الأمني مع الاحتلال، وخيبة أمل لأهلنا المكلومين وضحايا الارهاب الصهيوني، وهو ما يظهر مجدداً مخاطر استمرار التمسك باتفاق "أوسلو" الذي ينبغي التحرر منه ومن قيوده، ووقف كل الاعمال الخارجة عن الإجماع الفلسطيني، ومحاسبة من يقف وراء ذلك. إن الجبهة تؤكد على ضرورة استخلاص السلطة وأجهزتها الأمنية العبر من هذه الممارسات الضارة وضرورة الاستجابة لنداء الواجب ولعذابات شعبنا ولدماء الشهداء للانضمام في المواجهة المفتوحة والشاملة مع هذا الاحتلال التي أثبتت التجربة أنه لا يستجيب لحقوقنا إلا بالمقاومة بمختلف أشكالها. الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين دائرة الإعلام المركزي 17/11/2014 [/JUSTIFY]